منتديات قوصاد
أهلا وسهلا بك في منتديات قوصاد ، نتمنى لك قضاء أجمل الأوقات في جنبات المنتدى ، كما يشرفنا أن تسجل معنا وأن تكون عضوا في كوكبة المتميزين

منتديات قوصاد

حينما تفكر ... حتما ستبدع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذافعل بك القلق؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الالق البعيد
مشرفة قسم المنتديات الإسلامية وفلسطين الحبيبة
مشرفة قسم المنتديات الإسلامية وفلسطين الحبيبة
avatar

عدد المساهمات : 5044
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: ماذافعل بك القلق؟؟   6/11/2011, 7:00 pm



ماذا فعل بك القلق؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



نظرت إلي وجهي في المرآة.. مَنْ هذه ؟!.. كأني أري صورة امرأة ثانية.. لست أنا.. إنسانة لا تنتمي إلي ولا أنتمي لها.. لست أنا.. هل هو إرهاق.. أم تعب عمل.. أم خيبة أمل أم شَعري طال.. أم لونه بَهت أم أنا بَهِتٌ أم عواطفي نضبت ؟!..هل هو قلق؟.. لابد أنه قلق..





- جوهر القلق


- استعنت بمعلوماتي عن القلق. إنه شعور محير فعلا فهو ليس واضحا، وقوته تكمن في داخلنا وغالبا تكون غير مفهومة.. القلق أحيانا يكون قوة إيجابية يحرك المشاعر ليحمي الإنسان من الخطر ويساعد علي تقوية الذات.. ربما.. لكنه من ناحية أخري يكون قوة سلبية تمنع فيض الحيوية ربما يراها في ملامحه.. كما حدث لي..

- أكثر شعور مخيف وعاجز هو ملاحظة أو توقع أو تخيل خطر يلوح من بعيد لكنه غير معروف وليس واضحا، ولا نعرف ماذا نفعل لإبعاده أو تجنبه نشعر إننا في مأزق، وهذا المأزق هو جوهر القلق.. إنه في داخلنا ويقوم بعملية تحضير للبدن ليدافع عن نفسه وقت الخطر، فتزداد سرعة الدورة الدموية حتي تزداد كمية الأكسجين الداخلة في البدن، ويزداد التنبه، هذا التجاوب البدني يسمي بأعراض القلق وهي تحمي البدن من خطر أي هجوم خارجي عليه، مثل هذا التجاوب البدني يحدث أيضا عندما يوجد خطر علي التوازن العاطفي للفرد..

- أحيانا يعتقد الفرد أن الأعراض العضوية التي يشعر بها لابد أنها من سوء حالة القلب أو اضطراب في عضو من أحشائه، ويهرع إلي الطبيب فيجد قلبه سليما وأحشاءه علي ما يرام، ولا يعرف الفرد أن هذه الأعراض أساسها نفسي.. إننا نشخص طبيا ما يصيبنا من صداع وآلام في الظهر.. لكننا لا نقر بعامل الألم النفسي المسبب لهذه الآلام الجسدية، بالرغم من أن العلاقة بين الحالة النفسية والبدنية أصبحت واضحة بشهادة الأبحاث الطبية والنفسية.

- أحيانا نجرب أعراض القلق كشعور بانقباض ينكد علينا يومنا.. أو نستيقظ في الصباح الباكر بدون سبب واضح لاستيقاظنا أو نقوم مفزوعين من النوم بسبب حلم لا نتذكره.. أو نتذكره إذا كنا قد جربنا مثل هذه الأعراض علي فترات متباعدة فإننا لابد أن نعرف أن هذا التوتر جزء طبيعي من حياتنا.. لكن إذا أصبحت هذه الأعراض قوية ومتلاحقة فهذا خطر.. إنه القلق الذي يجعل الفرد يعتقد أن أسوأ الأشياء ستحدث وربما يجعل المحيطين به أيضا يشعرون بالقلق لنفهم أكثر عن هذه الحالة التي تعترضنا أحيانا..




- قلق طبيعي... و.. قلق غير طبيعي


- من كتابات الطبيب النفساني الدكتور عادل صادق يحدثنا عن القلق الطبيعي الذي يشعر به الإنسان فهو يحفزه للعمل والاجتهاد والإتقان، فنحن في حالة توقع دائم، وأحداث المستقبل مجهولة لنا، لكن الإنسان يستطيع من خبراته السابقة أن يتهيأ لاستقبال هذه الأحداث ليجعلها تتحقق كما يريد.. مثلا.. نتيجة الامتحان مجهولة بالنسبة للطالب وهو يتمني أن تكون سارة، لذا يقلق.. وهذا القلق يدفعه إلي الجد والعمل. وهكذا بالنسبة للعاملين، كلما زاد الفرد من ساعات عمله انخفضت مدة قلقه لأنه يشعر أن اجتهاده يجعله قريبا من تحقيق النجاح.

- فالقلق الطبيعي يدفع الإنسان للعمل.. والعمل يساعد علي تخفيف القلق.. وكلما زادت تطلعات الإنسان زاد قلقه وهذا بالتالي يجعله يضاعف مجهوده..

- لكن.. لكل إنسان قدرات معينة، وهذه القدرات لها حدود، ولهذا إذا كانت تطلعات الفرد أكبر من قدراته فإن قلقه سوف يستمر ويتفاقم لإحساسه بعجزه عن تحقيق الأهداف التي رسمها لنفسه.. وهذه مشكلة الإنسان الآن، وأحد الأسباب المهمة لانتشار ظاهرة القلق غير الطبيعي، وهو الذي يسبب ألما ومعاناة للإنسان.. فالإنسان الآن تطلعاته أحيانا أكبر من إمكانياته وقدراته فينهكه القلق حين يعجز عن تحقيق هذه التطلعات..

- والدكتور عادل صادق يعذر الناس القلقين بصفة مستمرة، لأننا أصبحنا نعيش في عصر طغت فيه المادة علي كل شيء وأصبحت المنافسة رهيبة، وتغيرت قيم كثيرة تتنافي وتتعارض مع طبيعة الإنسان الأصلية وأيضا صار النجاح مفهوم مختلف، فمعيار النجاح هو المال والسلطة فيجد الإنسان نفسه يتطلع أكثر من الحدود التي تسمح بها حركات رقبته !




- احذر القلق غيرالطبيعي


- يحدد الطبيب النفسي سبباً آخر للقلق غير الطبيعي الذي يصيب الإنسان الآن أنه يتعجل الوصول.. أي يسقط حساب الزمن من حساباته، ولذا فهو يلهث دائما.. أو.. يريد تحقيق مطالبة أو توقعاته سريعا وهذا يزيد من قلقه وتوتره..

- القلق الطبيعي محفز، أما القلق غير الطبيعي فهو معطل، يؤثر علي قدرات الإنسان وكفاءته.. معوق للقدرات النفسية والذهنية، مع هذا القلق يضطرب النوم ويضعف التركيز.. يصبح الفرد سريع الانفعال غير قادر علي التصرف السليم واتخاذ القرار الملائم.. وبدلا من أن يقترب من أهدافه يزداد بعدا عنها..

- وبالرغم من تحذير د. عادل صادق من القلق الطبيعي وغير الصحي فهو ليس مرضا نفسيا، إنها حالة تقع علي مسئولية صاحبها، حين يحدد أهدافا أبعد من قدراته أو مطالب تأخذ وقتا لتحقيقها ويستعرض الطبيب النفساني ما قاله المعارضون علي فكرة مسئولية شخصيته، بل إنها مسئولية المجتمع الذي تحولت فيه المنافسة إلي صراع، واستخدام البشر قانون الغاب الذي يقضي بأن البقاء للأصلح أو للأقوي وحولوه إلي البقاء للذي يستطيع أن يصرع غيره ليأخذ مكانه ولعل الذي يحدث هو أمر حتمي، فالبشر يتكاثرون ومصادر الرزق والحياة محدودة لم تزد بنفس معدل زيادة الناس، فزاد الطلب بالنسبة لما هو معروض، وحل الصراع من أجل البقاء محل المنافسة من أجل التفوق.. ولهذا دخل العالم في مرحلة القلق غير الطبيعي وما يصاحبه من آلام نفسية ومشاكل جسدية بالرغم من أنه ليس مرضا نفسيا.





- الحماية بالعمل والحب


يختلف د. عادل صادق مع الأفكار التي يحاولون ترويجها تبريرا لسلوك الغاب الذي انتقل إلي عالم البشر، فيقول أن المشكلة في نظره أخلاقية أولا، أي أن الاضطراب الأخلاقي جاء أولا ونتج عنه اضطراب علاقات البشر.. بدأ الناس يعانون حينما نسوا الله وتعاليمه ودستوره الذي وضعه للبشر فأنساهم أنفسهم، فالأديان كلها تحض البشر علي التعاون علي البر والتقوي وألا يتعاونوا علي الإثم والعدوان.. كل الأديان حضت الإنسان علي ألا يسخر من أخيه الإنسان، وألا يغتاب أخاه الإنسان.. وألا يمشي في الأرض مختالا فخورا، فهو لن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا.. ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه أي لم يبالغ في قدراته وإمكانياته وبذا يرحمه الله ويحميه من القلق غير الطبيعي.. ولم يأت العالم النفسي فرويد بجديد عندما عرّف الإنسان السوي نفسيا بأنه القادر علي العمل والحب..

ويختتم د. عادل صادق مقاله هذا بضرورة العودة إلي قانون الخالق سبحانه ليتعامل الإنسان مع أخيه الإنسان مهما كانت اختلافاته معه.. ليعمل بجدية ويحب بإخلاص.. فتستقيم حياته.. لذا فنحن بحاجة إلي أن نذكر الله دائما حتي لا ننسي ولا نضل الطريق، فيقتل توازننا ونقلق بشكل غير طبيعي..

عدت للنظر إلي وجهي في المرآة.. نعم.. هو قلق طبيعي، أعرف أسبابه من الجو العام المؤثر بعد أحداث كبيرة في الحياة نقلق علي نجاحها.. ربما قلقي زاد قليلا عن حده فجعلني.. لست أنا.. لأبحث في داخلي ! لأهوّن عن نفسي أخطارا أتخيلها، لأستبشر لأبتسم وأنا أتذكر الصديق الراحل وأخي في اللقب د. عادل صادق وهو يحفزنا علي استغلال القلق الطبيعي لتحسين حياتنا.. أفتقده.. ليطمئن أن قلقنا طبيعي ولنستبشر أن الغد سيكون أفضل إن شاء الله.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القرش
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 11378
تاريخ التسجيل : 21/03/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: ماذافعل بك القلق؟؟   7/11/2011, 9:09 am

لا أخفي عليكم بأن القلق يجتاح الكثير منا إن لم يكن جلنا

ولكن الكيس لفطن

من يستطيع التعامل معه بما بينبغي

إن شا الله ربي يحفظني وإياكم من القلق


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذافعل بك القلق؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قوصاد :: قسم المنتديات الطبية :: قوصاد التنمية البشرية-
انتقل الى:  
عداد الزوار
زوار المنتدى منذ يوم الجمعة 17-12-2010

free counters
" جميع المواضيع والردود فى المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تعبر عن رأى كاتبها فقط "