منتديات قوصاد
أهلا وسهلا بك في منتديات قوصاد ، نتمنى لك قضاء أجمل الأوقات في جنبات المنتدى ، كما يشرفنا أن تسجل معنا وأن تكون عضوا في كوكبة المتميزين

منتديات قوصاد

حينما تفكر ... حتما ستبدع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجموعة من مكارم الأخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مجموعة من مكارم الأخلاق   1/9/2011, 5:23 pm

الشُّورى هي أن يأخذ الإنسان برأي أصحاب العقول الراجحة والأفكار
الصّائبة، ويستشيرهم حتّى يتبيّن له الصّواب فيتبعه، ويتّضِح له الخطأ
فيجتنبه. والحكم في الإسلام يقوم على ثلاثة أركان أساسية، هي: العدل
والمساواة والشُّورى، ممّا يبيّن أنّ الشُّورى لها مكانة عظيمة في ديننا
الإسلامي، وقد سمّى الله تعالى سورة في القرآن الكريم باسم الشُّورى.

وأمر الله تعالى نبيّه صلّى الله عليه وسلّم بأن يُشاوِر المسلمين،
ويأخذ بآراءهم، فقال سبحانه: {فَاعْفُ عَنْهُمْ واسْتَغْفِرْ لَهُمْ
وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} آل عمران: .159 وجعل الله تعالى الشُّورى صفة
من صفات المسلمين، وجعلها في منزلة الصّلاة والإنفاق، قال تعالى:
{وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ
وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
الشُّورى: .38

والشُّورى في الإسلام تكون في الأمور التي ليس فيها أمر من الله، أو أمر
من الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، إذ إنّه لا شورى مع وجود نص شرعي، وقد
كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم دائم المشاورة لأصحابه في كلّ أمر يقدم
عليه ما لم ينزل فيه قرآن، فإذا كان هناك وحي من الله طبّقه الرّسول صلّى
الله عليه وسلّم دون تأخير.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مكارم الأخلاق ...الصِّدق   1/9/2011, 5:25 pm



الصِّدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله تعالى
بالصِّدق، فقال: {يا أيُّها الّذين آمنوا اتّقوا الله وكونوا مع الصّادقين}
التوبة .119

يقول الله تعالى: {ومَن أصْدَقُ مِن الله قيلاً} النساء .122 فلا أحد
أصدق منه قولاً، وأصدق الحديث كتاب الله تعالى، قال تعالى: {هذا ما وعدنا
الله ورسوله وصَدَقَ الله ورسوله} الأحزاب .22 وقد أثنى الله على كثير من
أنبيائه بالصِّدق، فقال تعالى عن نبيّ الله إبراهيم:










{واذْكُر في الكتاب
إبراهيم إنّه كان صِدِّيقاً نبياً} مريم .41 وكان الصِّدق صفة لازمة لرسول
الله، صلّى الله عليه وسلّم، وكان قومه ينادونه بالصّادِق الأمين. وقد قالت
له السيِّدة خديجة، رضي الله عنها، عند نزول الوحي عليه: {إنّك لَتَصْدُقُ
الحديث..}. والصِّدق أنواع: الصِّدقُ مع الله، الصِّدق مع النّاس،
والصِّدق مع النّفس، لأنّ الله تعالى أثنى على الصّادقين بأنّهم هم المتقون
أصحاب الجنّة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أُولئِك الّذين صدَقُوا
وأولئك هم المتّقون} البقرة .


177











والصدق طمأنينة ومنجاة في الدُّنيا والآخرة، قال صلّى الله عليه وسلّم:
«تحرّوا الصِّدق وإن رأيتُم أن فيه الهَلَكَة، فإن فيه النّجاة» أخرجه ابن
أبي الدنيا.







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مكارم الأخلاق اليقين   1/9/2011, 5:26 pm



يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: اليقين هو من الإيمان بمنزلة الروح من
الجسد، وبه تفاضل العارفون، وفيه تنافسَ المتنافسون، وإليه شمَّر العاملون،
وعملُ القوم إنّما كان عليه وإشاراتُهم كلُّها إليه، وإذا تزوَّج الصبر
باليقين، وُلد بينهما حصول الإمامة في الدِّين. قال الله تعالى:





{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا
وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ} السجدة .24
وخصَّ سبحانه أهل اليقين
بالانتفاع بالآيات والبراهين، فقال وهو أصدق القائلين: {وَفِي الأَرْضِ
آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ} الذاريات .20 كما خصَّهم سبحانه وتعالى بالهُدى
والفلاح من بين العالَمين، فقال: {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ
إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
أُولَئِكَ عَلَى







هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
البقرة 4 ـ .5
فاليقين روح أعمال القلوب الّتي هي روح أعمال الجوارح، وهو حقيقة الصِّدِّيقية، وهو قُطب هذا الشّأن الّذي عليه مداره.
و''التوكُّل''
ثمرة ونتيجة اليقين، ولهذا حسُن اقتران الهدى به، قال تعالى: {فَتَوَكَّلْ
عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} النمل .79 فالحقُّ هو
اليقين.







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مكارم الأخلاق حفظ اللسان   1/9/2011, 5:28 pm

حفظ اللسان، هو ألاّ يتحدث الإنسان إلاّ بخير، ويبتعد عن قبيح الكلام
وعن الغيبة والنّميمة والفحش وغير ذلك. والإنسان مسؤول عن كلّ لفظ





يخرج مِن
فمه؛ حيث يسجّله الله ويحاسبه عليه، يقول الله تعالى:{مَا يَلْفِظُ مِنْ
قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}ق: .18

قال الله صلّى الله عليه وسلّم: ''إذا أصبح ابن آدم فإنّ الأعضاء كلّها
تُكَفِّر اللسان (تذل له وتخضع) تقول: اتّق الله فينا، فإنّما نحنُ بك، فإن
اسْتَقَمْتَ استقمنا، وإنْ اعوَجَجْتَ اعوَجَجْنَا'' رواه الترمذي. وقال
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''لا يستقيمُ إيمان عبد حتّى يستقيمَ
قلبه، ولا
















يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه'' رواه أحمد. فمَن أراد أن يسلَم
مِن سوءات اللسان فلابُدّ له أن لا يتكلّم إلاّ لينفع بكلامه نفسه أو غيره،
أو ليدفع ضُرَّا عنه أو عن غيره. وعدم المغالاة في المدح، وعدم الإسراف في
الذم؛ لأنّ المغالاة في المدح نوع من التّملُّق والرِّياء، والإسراف في
الذم نوع من التَّشَفِّي والانتقام. والمؤمن أكرم على الله وعلى نفسه من أن
يوصف بشيء من هذا؛ لأنّ التّمادي في المدح يؤدّي بالمرء إلى الافتراء
والكذب.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مكارم الأخلاق الرّحمة   1/9/2011, 5:30 pm

الرّحمة هي الرِّقَّة والعطف والمغفرة. والمسلم رحيم القلب، يغيث الملهوف،
ويصنع المعروف، ويعاون المحتاجين، ويعطف على الفقراء والمحرومين، ويمسح
دموع اليتامى، فيحسن إليهم، ويدخل السرور عليهم.
يقول الله تعالى:
{كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَة} الأنعام .54 والرّحمة
والشّفقة من أبرز أخلاق النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقد وصفه الله




في
القرآن الكريم بذلك، فقال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ
أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ
بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} التوبة .128
والمسلم يرحم نفسه بأن
يحميها ممّا يضرُّها في الدنيا والآخرة؛ فيبتعد عن المعاصي، ويتقرَّب إلى
الله بالطاعات، ولا يقسو على نفسه بتحميلها ما لا تطيق، ويجتنّب كلّ ما
يضرّ الجسم من أمراض، فلا يؤذي جسده بالتّدخين أو المخدّرات... إلى غير
ذلك. والمسلم يرحم








الحيوان، فرحمة المسلم تشمل جميع المخلوقات، بما في ذلك
الحيوانات.
وقد حذَّر النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، من الغِلظة
والقسوة، وعدَّ الّذي لا يرحم الآخرين شقياً، فقال صلّى الله عليه وسلّم:
''لا تُنْزَعُ الرّحمةُ إلاّ مِن شَقِي'' رواه أبو داود والترمذي.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مكارم الأخلاق العمل   1/9/2011, 5:31 pm





للعمل معانٍ كثـيرة واسعة، فهو يُطلق على ما يشمل عمل الدنيا والآخرة.
عمل
الآخرة: ويشمل طاعة الله وعبادته والتّقرّب إليه سبحانه وتعالى، والله
تعالى يقول: {فاستجاب لهم ربُّهم أنِّي لا أُضِيعَ عَمَل عامِلٍ مِنكم مِن
ذَكَر أو أُنْثى بعضُكُم مِن بعض} آل عمران .195 وسُئِل النّبيّ صلّى الله
عليه وسلّم: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: ''إيمان بالله ورسوله''، قيل: ثمّ
ماذا؟ قال: ''جهاد في سبيل الله''، قيل: ثمّ ماذا؟ قال: ''حج مبرور'' رواه
البخاري.








عمل الدنيا: ويطلق على كلّ سعي دنيوي مشروع، ويشمل ذلك العمل
اليدوي وأعمال الحرف والصناعة والزراعة والصيد والتجارة والرعي وغير ذلك من
الأعمال. وقد سُئِل الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: أيُّ الكسب أفضل؟ فقال:
''عمل الرجل بيده'' رواه الحاكم.
بالعمل يحصل الإنسان على المال الحلال
الّذي ينفق منه على نفسه وأهله، ويسهم به في مشروعات الخير لأمّته، ومن
هذا المال يؤدّي فرائض الله؛ فيزكّي ويحج ويؤدّي ما عليه من واجبات، وقد
أمر الله عباده بالإنفاق من المال الطيّب، فقال تعالى: {يا أيُّها الّذين
آمنوا أنْفِقوا من طيِّبات ما كسبتم} البقرة .

267







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مكارم الأخلاق...الشكر   1/9/2011, 5:32 pm




الشُّكر هو المجازاة على الإحسان، والثناء الجميل على من يقدّم الخير
والإحسان. وهو خُلقٌ لازم لأنبياء الله صلوات الله عليهم، يقول الله تعالى
عن إبراهيم عليه السّلام: {إنّ إبراهيم كان أُمَّة قانتاً لله حنيفاً، ولم
يك من المشركين. شاكراً لأنْعُمِه اجْتَباه وهداهُ إلى صراط مستقيم} النحل:
.121-120
وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كثير الشُّكر لربّه، وقد
علَّمنا أن نقول بعد كلّ صلاة: ''اللّهمّ أعنِّي على ذِكْرك وشُكْرك وحُسن
عبادتك'' أخرجه أبو داود والنسائي.





وتحكي السيّدة عائشة، رضي الله
عنها، أنّ الرّسول، صلّى الله عليه وسلّم، كان يقوم الليل، ويُصلّي لله ربّ
العالمين حتّى تتشقّق قدماه من طول الصّلاة والقيام؛ فتقول له: لِمَ تصنع
هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟! فيرد
عليها النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، قائلاً: ''أفلا أكون عبداً
شَكُوراً'' متفق عليه.
وإذا تحلّى المسلم بخُلق الشُّكر والحمد لربِّه،
فإنّه يضمَن بذلك المزيد من نِعم الله في الدنيا، ويفوز برضوانه وجنّاته،
ويأمَن عذابه في الآخرة، قال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُم لأزِيدَنَّكُم}
إبراهيم: .7 قال الحسن: كلّما شكرتَ نعمة، تَجَدَّدَ لك بالشُّكر أعظم
منها






.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 13329
تاريخ التسجيل : 02/10/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مكارم الأخلاق برّ الوالدين   1/9/2011, 11:42 pm






برّ الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل
الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برّهما والإحسان إليهما
والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ









إِحْسَانًا} الإسراء .23 وقال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا
بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} النساء .36
فالمسلم يبرّ
والديه في حياتهما، ويبرّهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرّحمة والمغفرة،
وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما. يُحكى أنّ رجلاً من بني سلمة جاء إلى
النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، فقال: يا رسول الله، هل بقيَ من برّ أبوي
شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: ''نعم. الصّلاة عليهما (الدعاء)،
والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة
الرّحم الّتي لا توصل إلاّ بهما'' أخرجه





ابن ماجه.
وحثَّ الله كلَّ مسلم
على الإكثـار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {رَبَّنَا اغْفِرْ
لِي وَلِوَالِدَيَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَاب} إبراهيم
.41 وقال: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي
مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} نوح .28





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجموعة من مكارم الأخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قوصاد :: المنتديات الإسلامية :: قوصاد المواضيع الدينية-
انتقل الى:  
عداد الزوار
زوار المنتدى منذ يوم الجمعة 17-12-2010

free counters
" جميع المواضيع والردود فى المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تعبر عن رأى كاتبها فقط "